البقاء على تواصل من الإمارات: المسار المرخّص، وما دور VPN فعلاً
المكالمات عبر الإنترنت خدمة منظّمة في الإمارات، والنصيحة الصادقة هي استخدام الخدمات المرخّصة بدل الحلول الالتفافية. إليك ما يجيده VPN بحق بدلاً من ذلك.

جاء معظم سكان الإمارات من بلدان أخرى، ولذلك فإن سؤال كيفية التحدث مع الأهل في الخارج ليس سؤالاً هامشياً. يُطرح باستمرار، ويُجاب عنه في الغالب إجابة سيئة، ممن لديهم ما يبيعونه. وهذه هي الإجابة الصريحة.
المكالمات الصوتية والمرئية خدمة مرخّصة هنا
المكالمات عبر الإنترنت منظَّمة في الإمارات ولا تُترك مفتوحة. فهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ترخّص خدمات محددة لنقل الصوت والفيديو، وهذه الخدمات متاحة عبر مشغّلي الاتصالات الوطنيين. هذا هو المسار الذي يبقيك داخل القواعد، ومنه تبدأ إذا كانت المكالمات المنتظمة مع الأهل جزءاً من حياتك. رتّب الأمر مبكراً، ما دام لا شيء يعتمد عليه بعد.
لماذا لن نبيعك الحل الالتفافي
الإجابة الأخرى منتشرة في المنتديات: وجّه المكالمة إلى مكان آخر فيزول القيد. لن ننشرها، وليس تحرّجاً. فالمادة 3 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 تعاقب على استخدام عنوان بروتوكول إنترنت للوصول إلى خدمات غير مصرّح للشخص بالوصول إليها، والعقوبات كبيرة. ومن يتحمّل هذه المخاطرة هو المقيم صاحب التأشيرة والوظيفة هنا، لا الموقع الذي أوصى بها. دقيقة مكالمة لا تستحق هذه المقايضة، والشركة التي تخبرك بغير ذلك إنما تخبرك بما يُباع لا بما هو صحيح.
ما دور VPN فعلاً
الخصوصية على الشبكات التي لا تتحكم بها — وهي في الحياة اليومية هنا معظم الشبكات. الواي فاي المجاني موجود في كل مكان في الإمارات وهو جيد جداً: المطار، والمول، والفندق، وطابق العمل المشترك. وهو أيضاً مشترك مع كل من عليه، ومرئي لمن يشغّله.
لقد أغلق التشفير الثغرة القديمة. فـ HTTPS يعني أن الرسالة التي ترسلها وكلمة المرور التي تكتبها ليست مقروءة لبقية الموجودين على الشبكة. أما ما يبقى مقروءاً فهو شكل نشاطك: جهازك يطلب كل موقع بالاسم قبل أن يصل إليه، وحجم ما يتبع ذلك وتوقيته ظاهران للعيان. وعلى مدى يوم واحد ترتسم من ذلك خطوط مصرفك، وأنظمة جهة عملك، وعملائك، وساعات عملك.
يضع VPN ذلك كله داخل نفق مشفّر واحد إلى خادم تختاره. فيرى راوتر المقهى اتصالاً واحداً بعنوان واحد، وتختفي تلك الخطوط.
الحدود، بوضوح
يحمي البيانات أثناء انتقالها ولا شيء وراء ذلك — لا هاتفاً مخترقاً، ولا صفحة تصيّد مقنعة، ولا تطبيقاً مصمّماً ليفرط في مشاركة بياناتك. ولا يجعلك مجهول الهوية: هو ينقل الثقة من مزوّد خدمة الإنترنت إلى مشغّل الـ VPN، ولهذا فإن سياسة عدم الاحتفاظ بالسجلات هي الوعد الذي يستحق التدقيق. ولا يغيّر ما هو مسموح به. إنه أداة خصوصية، لا أداة قانونية.
Doft VPN
يمنحك Doft VPN كل مواقع الخوادم مجاناً، دون مناطق محجوبة خلف حائط دفع، ولا يحتفظ بسجلات لنشاطك. يتصل بضغطة واحدة على iOS وAndroid. الخطة المميزة تضيف سرعات أعلى وترفع حصة البيانات؛ أما حماية الخصوصية فمجانية للجميع، لأن أماناً لا يشمل إلا من يدفع لا يكاد يُحسب أماناً.
استخدمه لما يفعله: أن تكفّ الشبكة التي تستعيرها عن القراءة من فوق كتفك.
المصدر: news.google.com


